المربي

تهتم بالتربية والتعليم وتنمية المهارات وتبادل التجارب والخبرات ونشر الأخلاق الفاضلة بغية الإسهام في رسالة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام

لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
الثلاثاء,آذار 18, 2008


أردت في التعليق السابق أن أمهد لنقاش مسألة هامة وهي: لغة التدريس في البلاد العربية وهنا أعود وأستنهض هممكم للإدلاء برأيكم في الموضوع وذلك بطرح جملة من التساؤلات

،لماذا بعض الدول العربية لا تعلم المواد العلمية لأبنائها بلغتهم كالحساب والعلوم في المرحلة الإبتدائية؟

ماذا تجنيه الأقليات الغير عربية من تعلمها باللغة الأجنبية مع كونها مسلمة؟

ماذا عملته الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والهيآت الخيرية العربية والإسلامية من أجل إقناع الشعوب العربية والإسلامية  وعونها على أن تعلم أبناءها بلغتهم؟

و ماذا عن حركة الترجمة إلى اللغة العربية؟ وماذا عن العمالة بها؟

ثم ماذا عن الدراسات العليا والتكوين والبحث؟



في27,آذار,2008  -  04:46 مساءً, cheikh baye كتبها ...

أثبتت التجارب التربوية أن التعلم بلغة الأم سبب رئيسي في نجاح المتعلم وبالتالي في نجاح التعليم الذي بنجاحه ترقى الأمم فهل الأنظمة التربوية العربية التي تدعم التعلم باللغات الأجبية أتت بنتائج تثبت عكس ذلك؟
أنا لا أرفض تعلم لغة أيا كانت بل أومن بالقولة المأثورة: "ازدد لسانا تزدد إنسانا" وديننا الحنيف يدعونا إلى طلب العلم ولو بالصين، ولكن أعتقد جازما أن التعلم بلغة غير مفهومة يقلب عملية التعلم من أساسها. ومعلوم أن إتقان فن ما يؤول إلى إتقان فنون أخرى وبإتقان لغة الأم يسهل إتقان اللغات الأخرى.